News

واشنطن أعدت عقوبات تستهدف أفرادا من النخبة الروسية وعائلاتهم


أعلن مسؤول أميركي الإثنين أن الولايات المتحدة تلقت من روسيا رسالة خطية تتضمن ملاحظات الكرملين على الجواب الخطي الذي سلمته واشنطن إلى موسكو الأسبوع الماضي وضمنته ردها على مطالبه الأمنية واشتراطاته لحل الأزمة الأوكرانية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية “بوسعنا أن نؤكد أننا تلقينا رداً مكتوباً من روسيا”، من دون أن يحدد فحوى هذا الرد.

وتأتي هذه الرسالة الروسية الجديدة عشية مكالمة هاتفية مرتقبة بين وزيري خارجية القوتين العظميين المتنافستين.

بايدن: “مستعدون لكل الاحتمالات”

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن الإثنين من أن بلاده وإذ “تواصل الدعوة لاعتماد الدبلوماسية” سبيلاً لحل الأزمة على الحدود الروسية – الأوكرانية حيث حشدت موسكو أكثر من مئة ألف عسكري، فإنها في الوقت نفسه “مستعدة لكل الاحتمالات”.

وفي تصريح أدلى به في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض قال الرئيس الأميركي “لقد أوضحنا اليوم في الأمم المتحدة الطبيعة الكاملة للتهديدات الروسية لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، وكذلك للمبادئ الأساسية للنظام الدولي القائم على قواعد”.

وأضاف “نواصل الحض على الدبلوماسية بوصفها الطريقة المثلى للمضي قدماً، لكن مع استمرار روسيا في حشد قواتها حول أوكرانيا، فنحن مستعدون لكل ما يمكن أن يحدث”.

وأتى تصريح الرئيس الأميركي في وقت دارت فيه مواجهة بين الولايات المتحدة وروسيا خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي بطلب من واشنطن للبحث في مسألة القوات التي حشدتها روسيا على حدودها مع أوكرانيا.

ومنذ نهاية 2021 تتهم كييف وحلفاؤها الغربيون روسيا بحشد ما يصل إلى مئة ألف جندي على حدودها مع جارتها الموالية للغرب تمهيداً لغزو هذا البلد.

لكن موسكو تنفي وجود أي مخطط لديها من هذا القبيل، مطالبةً في الوقت نفسه بضمانات خطية لأمنها، وفي مقدمها التعهد بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي أبداً وبوقف توسع الحلف شرقاً.

واشنطن أعدت عقوبات “تستهدف أفراداً من النخبة الروسية وعائلاتهم”

أعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي الإثنين أن الولايات المتحدة أعدت “عقوبات تستهدف أفراداً من النخبة الروسية وعائلاتهم”، إذا غزت روسيا أوكرانيا.

وأوضحت ساكي أن واشنطن حددت “أفراداً ينتمون إلى الدائرة المقربة من الكرملين يدورون في فلكها” مضيفة أن هؤلاء الأشخاص كانوا “أهدافاً” للعقوبات بسبب علاقاتهم المالية الوثيقة مع دول غربية.

وأضافت “هذه مجرد أداة من بين الأدوات الأخرى التي سنلجأ إليها لضرب روسيا من كل الزوايا” في حال وقوع هجوم.

كما أعلنت بريطانيا التي تعتبر من الوجهات المفضلة للاستثمارات لدى الأوليغارشية الروسية، الإثنين، أنها ستشدد حزمة العقوبات التي يمكن لندن أن تفرضها على شركات وأفراد إذا شن الكرملين هجوماً عسكرياً على أوكرانيا.

وتوعدت واشنطن منذ أيام روسيا بفرض عقوبات هائلة عليها في حال حدوث تصعيد عسكري. وعلى سبيل المثال، هددت الولايات المتحدة بمنع وصول المصارف الروسية إلى التعاملات بالدولار وحظر بيع التكنولوجيا الأميركية إلى روسيا.

ماكرون يبحث هاتفياً مع بوتين الوضع في أوكرانيا

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان إنه تحدث عبر الهاتف مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الإثنين، وذلك عقب اتصال بين الرئيسين يوم الجمعة.

وأضاف ماكرون أنه وبوتين رحبا بالتقدم المحرز في المحادثات بشأن الوضع في أوكرانيا في إطار صيغة نورماندي. وأضاف أنهما يريدان مواصلة الحوار بهدف تنفيذ اتفاقيات مينسك المتعلقة بالوضع في دونباس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجمعت صيغة نورماندي قادة أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا للمساعدة في إنهاء الصراع في شرق أوكرانيا بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا.

ولدى سؤاله عن لقاء محتمل بين ماكرون وبوتين، قال مسؤول فرنسي إن هذا غير مستبعد، لكن لم يُحدد أي موعد لذلك. وأضاف المسؤول “هناك دعوة منذ فترة طويلة والحوار مستمر”.

بريطانيا تقرر تشديد عقوباتها على روسيا

أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس الإثنين أن الحكومة ستقدم مشروع قانون جديداً يرمي إلى تشديد حزمة العقوبات التي يمكن لندن أن تفرضها على موسكو إذا ما شن الكرملين هجوماً عسكرياً على أوكرانيا.

وقالت تراس أمام مجلس العموم “سنقدم أمام المجلس مشروع قانون يشدد نسبياً موقفنا حيال العمل العدواني الذي تقوم به روسيا تجاه أوكرانيا”، موضحةً أن هذه العقوبات قد تستهدف عدداً أكبر من الأشخاص والشركات بناءً على أهميتهم بالنسبة إلى الكرملين.

وأوضحت الوزيرة “سنتمكن من استهداف كل الشركات المرتبطة بالدولة الروسية والتي تقوم بنشاطات لديها أهمية اقتصادية للدولة الروسية أو تعمل في قطاع لديه أهمية استراتيجية للدولة الروسية. ولن يكون بإمكاننا استهداف هذه الكيانات فحسب بل سنتمكن أيضاً من ملاحقة من يملكها أو يديرها”.

وأشارت تراس إلى أن نظام العقوبات هذا سيكون “الأشد” ضد روسيا و”أكبر تغيير” في نهج المملكة المتحدة منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وأضافت “سنحرص على أن يتحمل الأشخاص الذين يتشاركون المسؤولية في العمل العدواني للكرملين والمزعزع للاستقرار، ثمناً باهظاً. سيخاطرون بتجميد أصولهم في بريطانيا وحظرهم من دخول أراضيها. كذلك، سيكون من المستحيل أن تتعامل معهم أي شركة أو فرد في المملكة المتحدة”.

ودعت الحكومة البريطانية روسيا مراراً إلى اختيار المسار الدبلوماسي. ومن المقرر أن يتصل رئيس الوزراء بوريس جونسون بالرئيس الروسي لحضه مجدداً على “التراجع والانخراط في المساعي الدبلوماسية”.

الدنمارك تعلن استعدادها لتزويد أوكرانيا بمعدات عسكرية

أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن أن بلادها مستعدة لإرسال معدات عسكرية إلى أوكرانيا فيما تكثف الدول الغربية جهودها لتجنب اندلاع صراع مع روسيا.

وقالت فريدريكسن في مؤتمر صحافي “أنا مستعدة لإرسال معدات عسكرية إلى أوكرانيا. نحن نقدم توجيهات في هذا الصدد”. وأضافت “نحن نعلم أن هناك طلباً للحصول على استشارات بشأن الأمن السيبراني”.

لكن أوضحت رئيسة الوزراء أن رغم ذلك، لن ترسل الدنمارك في الوقت الراهن جنوداً إلى أوكرانيا، مشيرةً إلى أن “ذلك ليس أمراً قيد المناقشة”.

وتابعت “على غرار دول أخرى، نريد المساعدة. لقد اتفقنا على الصعيد الدولي على اللجوء إلى العقوبات إذا هاجمت روسيا أوكرانيا”.

وخلال زيارة قام بها الأسبوع الماضي وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا لكوبنهاغن، أكدت الحكومة الدنماركية دعمها بلاده وأعلنت تخصيص مساعدة سنوية قدرها حوالى 80 مليون دولار لكييف.

وتضاف هذه المساعدة السنوية إلى “برنامج دعم” بقيمة 22 مليون يورو أعلنه وزير الخارجية الدنماركية منتصف يناير (كانون الثاني).




Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.