News

غارات جوية على سوريا | اندبندنت عربية


ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية، السبت 9 أبريل (نيسان)، أن الدفاعات الجوية تصدّت “لعدوان جوي إسرائيلي” استهدف المنطقة الوسطى.

ولم توضح الوكالة إذا ما أوقعت الغارة ضحايا.

وأضافت وسائل الإعلام نقلاً عن مصدر عسكري، “حوالى الساعة 6:45 من مساء اليوم، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه شمال لبنان، مستهدفاً بعض النقاط في المنطقة الوسطى، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها، ويتم العمل على تدقيق نتائج العدوان”.

وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “صواريخ إسرائيلية استهدفت نقاطاً عدة في محيط مدينة مصياف ونقطة في قرية السويدي ومعامل الدفاع في منطقة الزاوي بريف حماة الغربي، حيث توجد ميليشيات تابعة لـ”الحرس الثوري الإيراني” و”حزب الله” اللبناني” و”مستودعات ومراكز بحوث لتطوير الصواريخ، والطائرات المسيرة”.

وأفاد المرصد بعدم ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأشار المرصد الذي يملك شبكة واسعة من المندوبين في كل المناطق السورية والذي يوثق النزاع السوري منذ بدايته، إلى أن دوي الانفجارات سمع في محيط مدينة مصياف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي السابع من مارس (آذار) الماضي، استهدف قصف إسرائيلي المنطقة الجنوبية في سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”.

وبعد الضربة الجوية التي قتلت أربعة أشخاص، منهم اثنان من الحرس الثوري الإيراني، أعلنت إيران أنها ستثأر.

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، طاولت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لـ”حزب الله” اللبناني.

ومنذ بداية العام الحالي، نفذت إسرائيل ضربات جوية عدة في سوريا، بينها ضربات أدت في 24 فبراير (شباط)، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى مقتل جنديين وأربعة عناصر موالين لإيران في محيط دمشق، فيما أفادت “سانا” عن مقتل ثلاثة جنود.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري هناك.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان.




Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close