News

الترقب ينال من أسواق المال انتظاراً لقرار المركزي الأميركي


مع ترقب لقرار المركزي الأميركي بشأن الفائدة خيمت موجة هبوط على مؤشرات أسواق المال، حيث اتسمت غالبية بورصات آسيا بالانخفاض، فيما تعزز القلق على العملة الأوروبية الموحدة.

إلى ذلك، أكدت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين أن “وضع الاقتصاد الأميركي جيد إلى حد يمكنه من تجنب الانكماش”، غير أن صندوق النقد كان أقل تفاؤلاً من الوزيرة، وقال كبير خبراء الاقتصاد لدى صندوق النقد بيير-أوليفييه غورينشا الثلاثاء 26 يوليو (تموز)، إن “البيئة الحالية تشير إلى أن احتمال تجنب اقتصاد الولايات المتحدة الركود ضيق للغاية”، محذراً من أن أي “صدمة صغيرة” قد تدفع الاقتصاد الأميركي إلى الركود.

النمو في أميركا

يتوقع الصندوق حالياً ألا يتجاوز النمو في الولايات المتحدة لهذا العام 2.3 في المئة، أي أقل بـ1.4 نقطة من توقعاته السابقة التي نشرت في أبريل (نيسان).

وسيعلن الخميس 27 يوليو نمو الناتج الإجمالي المحلي للفصل الثاني من العام، ويتوقع أن يكون إيجابياً بعض الشيء، بعد أن كان سلبياً في الفصل الأول (-1.6 في المئة)، ما من شأنه أن ينقذ الاقتصاد الأميركي من الركود هذه المرة.

لكن في حال كان النمو سلبياً من جديد، ستدخل أول قوة اقتصادية بالعالم في ركود تقني، بعد تسجيل نمو سلبي لفصلين متتاليين.

في المقابل، يشكل تعريف الركود في البلاد موضوع نقاش مع اقتراب إعلان النمو للفصل الثاني، فهل يعتبر الاقتصاد في ركود عندما يسجل نمواً سلبياً في فصلين متتاليين؟ أم عندما تتدهور بشكل أكبر مؤشرات اقتصادية؟ وهذه ليست الحال في الوقت الراهن.

الأسهم الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية بفضل نتائج قوية لشركة “ريكيت بنكيزر” البريطانية ومؤسسة “يوني كريدت” المصرفية المنكشفة على روسيا، في حين أدى تراجع أسهم “أل.في.أم.أتش” للسلع الفاخرة إلى الحد من المكاسب.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 في المئة، لكن المستثمرين يتوخون الحذر وسط مخاوف تتعلق بإمدادات الطاقة في أوروبا، مع التركيز أيضاً على مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، بحثاً عن مؤشرات على مسار رفع أسعار الفائدة في المستقبل.

قفز مؤشر “أم.آي.بي” الإيطالي 1 في المئة، ليقود المكاسب بين أقرانه بالمنطقة. وارتفع سهم “يوني كريدت” 6.8 في المئة مع رفعها التوقعات لعام 2022 بعد ربع ثان قوي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهبط المؤشر “كاك 40” الفرنسي 0.1 في المئة متأثراً بتراجع سهم “أل.في.أم.أتش” 2.0 في المئة، وأصدرت الشركة مذكرة تتسم بالحذر بشأن وتيرة الانتعاش في السوق الصينية الرئيسة بعد تأثر الإيرادات الآسيوية بعمليات الإغلاق في الصين.

وقفز سهم “ريكيت بنكيزر” المصنعة لمنتجي التنظيف ديتول ولايسول 6 في المئة، مع زيادة توقعاتها لإيرادات العام بأكمله بعد الارتفاعات الحادة في الأسعار التي ساعدتها على تجاوز توقعات المبيعات في الربع الثاني.

لكن سهم “ريو تينتو” للتعدين هبط 3.4 في المئة بعد انخفاض أرباح النصف الأول من العام، مما حد من مكاسب المؤشر “فاينناشال تايمز” في لندن.

“وول ستريت” تنخفض بشدة

وأغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض حاد الثلاثاء، إذ أدى تحذير “وول مارت” بشأن الأرباح إلى انخفاض أسهم التجزئة، كما غذت بيانات ثقة المستهلكين الضعيفة بشكل استثنائي المخاوف بخصوص الإنفاق.

وهوت أسهم “وول مارت” بعد أن خفضت شركة البيع بالتجزئة توقعات أرباحها للعام بأكمله في وقت متأخر، وعزت الشركة ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، وقالت إنها بحاجة إلى خفض الأسعار لتقليص المخزونات. كما انخفضت أسهم “تارجت كورب” و”أمازون دوت كوم”.

إلى ذلك، أظهرت بيانات انخفاض ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى في عام ونصف العام تقريباً في يوليو وسط مخاوف مستمرة بشأن ارتفاع التضخم ورفع أسعار الفائدة.

أما “أمازون”، التي قالت إنها سترفع رسوم التوصيل وخدمة البث “برايم” في أوروبا بنسبة تصل إلى 43 في المئة سنوياً، فقد كانت من بين أكبر العوامل التي أدت إلى تراجع المؤشرين “ناسداك المجمع” و”ستاندرد أند بورز 500″، بينما دفعت بيانات ثقة المستهلكين الضعيفة قطاعات الأخير للهبوط.

وبحسب البيانات الأولية، تراجع “ستاندرد أند بورز 500” بواقع 46.31 نقطة أو 1.17 في المئة ليغلق عند 3920.53 نقطة، فيما خسر “ناسداك المجمع” 220.09 نقطة توازي 1.88 في المئة إلى 11562.58 نقطة. ولم يكن “داو جونز الصناعي” بأحسن حظاً من سابقيه، إذ نزل هو الآخر 235.98 نقطة أو 0.74 في المئة إلى 31754.06 نقطة.

نيكي يغلق مرتفعاً

عكس المؤشر “نيكي” الياباني مساره ليغلق على ارتفاع الأربعاء، بدعم مكاسب الأسهم ذات الثقل المرتبطة بالرقائق، بينما تمسك المستثمرون بالحذر قبيل قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بخصوص سعر الفائدة المقرر في وقت لاحق اليوم.

وصعد المؤشر “نيكي” 0.22 في المئة إلى 27715.75 نقطة، وارتفع المؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً 0.13 في المئة إلى 1945.75 نقطة.

 

وفتح المؤشر الرئيس على تراجعات طفيفة بعد أن أغلقت بورصة “وول ستريت” على انخفاض حاد الثلاثاء، بعد أن دفع تحذير بخصوص الأرباح من “وول مارت” أسهم التجزئة للهبوط، كما أججت بيانات ثقة المستهلكين الضعيفة المخاوف حيال الإنفاق.

ومن المتوقع أن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقت لاحق اليوم رفع أسعار الفائدة بمقدار 0.75 نقطة مئوية لمكافحة التضخم.

وفي اليابان، دعمت أسهم شركتي “طوكيو إلكترون” و”أدفانتست” المرتبطة بالرقائق المؤشر “نيكي”، إذ قفزت 3.1 في المئة و2.28 في المئة على الترتيب.

كما كان أداء القطاعات الدفاعية قوياً، إذ صعدت أسهم قطاع السكك الحديدية 1.17 في المئة ليصبح الرابح الأكبر بين 33 مؤشراً فرعياً في بورصة طوكيو، وتقدم قطاع الأدوية 1.12 في المئة.

وضغطت “فاست ريتيلنج” مالكة متاجر “يونيكلو” للملابس على المؤشر “نيكي” أكثر من غيرها، إذ تراجع سهمها 1.42 في المئة، وخسر سهم مجموعة “سوفت بنك” 0.12 في المئة.

وهبط سهم “كانون” 1.03 في المئة حتى مع رفع شركة صناعة الكاميرات توقعاتها لأرباح التشغيل للعام بأكمله.




Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.